منتـديـات اســكـنـدريـة جـنـة الـعـشـاق
:: عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة ::

يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
:: او ::
التسجيل ان لم تكن عضو لكى تنضم الى اسرة
اسكندريه جنه العشاق
مع تحيات / مدير المنتدى




 
الرئيسيةبحـثالتسجيلدخولتسجيل الدخول
اخر المواضيع
قائمة الاعضاء
افضل 20 عضو
الدخول

حفظ البيانات؟
التسجيل السريع

الاجزاء المشار اليها بـ * مطلوبة الا اذا ذكر غير ذلك
اسم مشترك : *
عنوان البريد الالكتروني : *
كلمة السر : *
تأكيد كلمة السر : *


شاطر | 
 

 الشرفة المقابلة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
سليم فوزي
عضو جديد
عضو جديد
avatar

ذكر
السمك
البلد :
العمر : 52
عدد الرسائل : 2
المزاج :

الوظيفه :
تاريخ التسجيل : 22/12/2010
نقاط : 6

مُساهمةموضوع: الشرفة المقابلة   السبت يناير 01 2011, 06:30

الشــــرفة المقــــابلة
ســليم فــوزي




لا أدري ما هو سبب أرقي في تلك الليلة , أهو زائر المساء الذي طرق باب منزلي ولم أكن بداخله بدعوى أنه يريد التحدث معي في أمر هـام بدون أن يخبر والدي عن سبب زيارته أو حتى عن شخصيته ، لم يتصل بي حتى منتصف تلك ألليله التي ألقى الظلام بظلاله ألكئيبة على المكان, مما زادني شعورا بالوحشة .

حاولت ألاسترخاء على سريري بعيدا عن هواجسي فلم استطع فالقـلق كان حليفا للأرق , اضطررت إلى مفارقة مضجعي , توجهت لشـرفتي المطلة على الشارع متلمسا نسمة هواء قد تهون علي مما أنا فيه من ضيق، شغلت نفسي بالنظر إلى الشارع الذي كان خاليا تقريبا من المارة وحركة المواصلات وما حواه من مباني مقابلة لمنزلي , لم أكترث للأمر للحظة الأولى، حيث كان كل شيء أمامي عادي في مثل هذا والوقت من الليـل ، إلا أنه لفت انتباهي وجها ابيضا تحيط به هالة بيضاء، مما زاده رونــقا وجمالا .

ما أروع هذا المشهد الذي بعث في نفسي الطمأنينة والشعور بالراحــة، قد أسعفتني ذاكرتي أن ما أشاهده هي ابنة جيراني , فاتنة الحي ذات القوام الرشيق تطل بوجهها الناصع البياض الذي يحاكي ضياء القمر بدرا , قلت في نفسي لا شك أنها تعاني ما أنا فيه من أرق , ومما زاد من شجوني هو طيف إيماءاتها بذراعيها الطويلين .

مكثت أكثر من ساعتين متأملا, مفعما بشعور البهجة والارتياح بل شغفا بجارتي التي طالما تمنيت محادثتها, إذ لم يكن لائقا أن أترك ملهمتي ذات الوجه الصبوح وأعود أدراجي إلى مهجعي .ها أنا أبدء خطوتي ألأولى في غرامي معها , كم أنا محظوظا في هذه الليلة رغم ظلامها الدامس .

عند بزوغ ضياء الصباح وبداية انقشاع الظلام تدريجيا, أدركت هول المفاجأة التي كانت مخيبة لكل آمالي, فازددت شعورا بالحسرة والألم.

لم يكن ما شاهدته سوى كومة من الثوم معلقة على جدار شرفة قبل شرفتي .





.........................................



شكرا للجميع على وقتهم الثمين
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
الشرفة المقابلة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتـديـات اســكـنـدريـة جـنـة الـعـشـاق :: الاقسام الادبيه :: قصص و رويات-
انتقل الى: