منتـديـات اســكـنـدريـة جـنـة الـعـشـاق
:: عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة ::

يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
:: او ::
التسجيل ان لم تكن عضو لكى تنضم الى اسرة
اسكندريه جنه العشاق
مع تحيات / مدير المنتدى




 
الرئيسيةبحـثالتسجيلدخولتسجيل الدخول
اخر المواضيع
قائمة الاعضاء
افضل 20 عضو
الدخول

حفظ البيانات؟
التسجيل السريع

الاجزاء المشار اليها بـ * مطلوبة الا اذا ذكر غير ذلك
اسم مشترك : *
عنوان البريد الالكتروني : *
كلمة السر : *
تأكيد كلمة السر : *


شاطر | 
 

 لشـــقيقتان

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
سليم فوزي
عضو جديد
عضو جديد
avatar

ذكر
السمك
البلد :
العمر : 52
عدد الرسائل : 2
المزاج :

الوظيفه :
تاريخ التسجيل : 22/12/2010
نقاط : 6

مُساهمةموضوع: لشـــقيقتان   الإثنين يناير 24 2011, 19:09

om/][/url]

om/][/url]




الشـقيقتـــــان
ســليم فــوزي

انتهت ( ليلى ) من كتابة مذكراتها اليومية بكتابة عبارة , كم هي راحة نفسية أن يكون الإنسان منظماً في حياته ، تجري أفعاله طبقاً لأسس وقواعد مدروسة ، فليس عبثاً أنني أعددت برنامجاً يومياً لتحديد أعمالي لهذا اليوم في إطار أزمنة محددة ، لاسيما أنني مقبلةً على امتحانات المرحلة الثانوية .
ها أنا قد أديت جميع أعمالي بدقة منذ الصباح ولم يتبقى سوى أن أتوجه الساعة الخامسة مساءً إلي منزل أستاذ اللغة الانجليزية لتلقي درساً خاصاً بصحبة زميلتي ( لميس ) التي ستنتظرني هناك .
أسرعت ( ليلى ) في الشارع المؤدي إلي منزل المدرس , أثار انتباهها العدد الكبير من المارة يسيرون في الشارع , قالت في نفسها سبحان الله ما أشبه الناس في خلقهم إلا أن كل واحد منهم خُلق وحدةً متكاملةً خاصة بنفسه تميزه عن الآخرين في كثير من الصفات والمعاملات مهما تقاربت التشابهات , ها أنا اقتربت من منزل مدرسي في الوقت المناسب ،و بينما هي على ناصية الشارع المؤدي لمنزله , أدهشها أن زميلتها (لميس) مقبلة عليها , بادرتها بالنداء أسرعي يا (لميس) إلا أن الفتاة المناداة استمرت في سيرها بل تجاوزت (ليلى) , مما أثار استغرابها فعاودت مخاطبتها قائلة : ما بالك تبدين غريبة الأطوار يا (لميس) وما هذا الجلباب الذي ترتدينه بعد أن كنت تفضلين الثياب العصرية أرجوك ألا تضعين وقتنا في تصرفات غريبة .
بعد أن تأكدت الفتاة المارة أن كل هذه النداءات موجهه إليها , فرغم غضبها , التفتت إلي (ليلى) محاولةً إجابتها بهدوء بقولها: أنا لستُ من تنادينها ولا اعرف فتاة بهذا الاسم فأنا ( سحر ) , فأطرقت ليلى وجهها إلي الأرض محاولةً استيعاب هذا الأمر وما به من شدة الالتباس ، ثم رفعت وجهها تجاه ( سحر ) مركزةً بصرها نحوها قائلة : أنا آسفة يا أختاه عما بدر مني فالشبه بينك وبين زميلتي (لميس) شديد , هل تتكرمين بالذهاب معي بضع خطوات من هنا إلي بيت المدرس حيث تنتظرني (لميس) , مما أثار فضول الفتاة (سحر) فوافقت على ذلك الاقتراح .
وبعد أن طرقت ليلي الباب مستأذنةً بالدخول دخلت بصحبة (سحر) إلي غرفة المدرس حيث كان كل من (لميس) ومدرسهما في انتظار (ليلى) , فوجئا باصطحابها لفتاة أخرى , فما كاد أن يقع بصريهما على الفتاة المرافقة حتى وقفا وقد بانت دلائل التأثر والاستغراب عليهما, كم كان وقع ذلك المشهد شديدا علي ( لميس ) ، فقد اعتادت أن ترى نفسها يومياً في المرأة , أما أن ترى نفسها أمام مثيلتها فهذا شي يدعو للذهول فوقفت محدقةً عيناها ، فاغرة فاها بدون حراك لعظم المفاجئة, أما عن الفتاة المرافقة (سحر) فقد كانت في موقف لا تحسد عليه, فما كاد بصرها يقع على شبيهتها حتى صرخت وأخذت تبكي وكأنها أصيبت بمسٍ وغادرة الغرفة علي الفور عائدةً إلي منزلها .
فور دخول سحر منزلها توجهت إلى غرفتها حيث اشتد نحيبها مما أثار دهشة والديها ، بعد اطلاعهما عما حدث لها أبدا اهتماماً بالموضوع ولا سيما أن علامات التأثر مازالت تراود ابنتهما (سحر) ، قررا معالجة الموضوع بنفسيهما , توجها في اليوم التالي إلي منزل (لميس) بعد أن استدلا على العنوان بواسطة مدرسها , استئذانا للدخول , ففتحت لهما الفتاة الباب , لشد ما أبهرهما أنهما رأيا نفسيهما أمام فتاة جميلة مطابقة شكلا لابنتهما (سحر) وكلتاهما مشابهتان لام (سحر) رغم تقدمها في السن فما مازال على وجهها مسحة من الجمال , ومن خلال حديثهما مع والدي (لميس) تبين لهما أن تاريخ ميلادها ومكان الولادة مطابقين لولادة ابنتهما (سحر) .
توجها إلي مكان ولادتهما ، بحثاً بالسجلات , دون جدوى ، إلا أن أحد العاملين في المستشفى نصحهما بالتوجه إلي منزل الطبيب المسؤل عن قسم الولادة في تاريخ ميلاد ابنتهم , استقبلهما ، كان عجوزاً مقعداً على كرسي متحرك، أخذ يتفحصهما بنظراتٍ ثاقبة من خلف نظارته السميكة , بعد تحيته بادرا باطلاعه عن سبب زيارتهما له، طلباً لمساعدته بالموضوع , أطرق العجوز رأسه بعيداً عن نظراتهما وأخذ يحُك جبينه العريض بأنامله عدة مرات وكأنه يستحثُ ذاكرته , ثم رفع رأسه في اتجاههما ,فبان عليهما ألاستبشار لقسوة مرور اللحظات السابقة فقال: لا اخفي عليكما تلك الحادثة , فأخذا كليهما يستحثانه لإكمال حديثه و هما ينظران إلي بعضهما باستغراب , ثم باشر حديثه ،بقوله قد يكون لما حدث بقسم الولادة الذي كنت مسؤلاً عنه بهذا التاريخ وما اعترفت الممرضة المساعدة لي له علاقة وثيقة بسؤاليكما , حضرت تلك الممرضة لزيارتي منذ ثلاث سنوات ، جلست أمامي علي هذا المقعد الذي تجلسين عليه يا سيدتي , واعترفت لي أن في تلك الليلة بهذا التاريخ ، قد عملنا سوياً في قسم الولادة , وضعتا حاملتان ، إحداهما توأم إناث بحالةٍ جيدة و الأخرى أنثي بحالة صحية رديئة، مما دعاني أن أمرها بإدخال الوليدة الضعيفة إلي قسم العناية المركزة في المستشفى ، وبينما تهم في ذلك تعثرت قدمها وهي حاملة الطفلة فسقطتا على الأرض وما لبثت أن توفيت الطفلة نتيجة لارتطامها في الأرض مباشرة , قد كان هذا الحدث ذو وقعاً صعباً على تلك الممرضة وما يترتب عليه من عقوبة ، قد تضطر إلي فقد عملها في المستشفي و مقاضاتها قضائيا إذا علما والدا المولودة بهذا الحدث ، فلم يسبق لهما الإنجاب من قبل , توالت الأفكار في مخيلة الممرضة , فرتأت أن تتخذ إجراءات سريعة قد تنجو بنفسها من هذا الموقف الصعب , فقررت استبدال المولودة المتوفاة بأخرى مستغلةٍ عدم استيقاظ كلتا الواضعتين بعد من اثر الولادة ، نفذت ذلك على الفور بوضع الوليدة المتوفاة بجوار المرأة واضعة التوأم وأخذ إحدى التوأم وإدخالها إلي العناية المركزة في المستشفى وكأن شيئا لم يحدث , وهذا ما حدث يا سادة , وأنا مقدرا لشعوركما ولكنني أرجوا ألا تبحثوا عن تلك الممرضة فقد توفاها الله منذ عامين تقريبا .
فقد تبين لوالدي (سحر) ٍٍٍٍعن كثب أن ابنتهما هي شقيقة
الفتاة (لميس ) ..............
......................................



[b][center]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
لشـــقيقتان
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتـديـات اســكـنـدريـة جـنـة الـعـشـاق :: الاقسام الادبيه :: قصص و رويات-
انتقل الى: